هكذا...عبرت السنين ...
وانا أظن .....
أن الفجر ما زال جنين....
لم أعلم انه كبر ......
ولملم حقائب المساء
وأنا ما زلت انتظر الصبح...
حتى يحيك أثواب الحنين
حالة خاصة.....
وأنا اظن ان الكون لي
وبساتبن الورد والياسمين
لم اعلم.......
أنني سأحبه من جديد.....
وهو هناك حيث هي تريد
هكذا....وانا أنظر من بعيد
ألملم الخيبة حقائبا للرحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق