عند الطبيب ..
أحسسْتُ بوجعٍ ...
في صدرْي ...
و شيء بهِ يغلِي ...
فقلت لا بدّ أنْ ...
أزورَ طبيبًا ...
فزرتُه بالفعْلِ ...
و لمّا دخلتُ ...
قامَ بفحصِي ...
من الرأس إلى الرّجْلِ ...
فقال لي لم أجدْ ...
بكَ شيْئا .. بلْ لسْتَ ...
مريضًا في الأصْلِ ...
قلتُ لهُ تصيبُنِي حالتِي ...
حينَ أذْكرُ حبيبَتِي ...
فوقعْتُ أرْضًا قبْلَ إنْهاءِ قوْلِي ...
و صرْتُ أمامَهُ طريحًا ...
أتشحّطُ فاقدًا لوعْيِي ...
كظبْيٍ أصيبَ بنَبْلِ ...
فساعدَنِي حتّى أفقْتُ ...
و بادَرَ يسْألنِي مندَهشًا ...
هل حدَثَ لك هذا في القَبْل ِ...
قلتُ نعَمْ و أوّلُ مرّةً كانَتْ ...
على شاطِئ البحْرِ حينَ كنْتُ...
أكتبُ اسْمَها على الرّمْلِ ...
في صدرْي ...
و شيء بهِ يغلِي ...
فقلت لا بدّ أنْ ...
أزورَ طبيبًا ...
فزرتُه بالفعْلِ ...
و لمّا دخلتُ ...
قامَ بفحصِي ...
من الرأس إلى الرّجْلِ ...
فقال لي لم أجدْ ...
بكَ شيْئا .. بلْ لسْتَ ...
مريضًا في الأصْلِ ...
قلتُ لهُ تصيبُنِي حالتِي ...
حينَ أذْكرُ حبيبَتِي ...
فوقعْتُ أرْضًا قبْلَ إنْهاءِ قوْلِي ...
و صرْتُ أمامَهُ طريحًا ...
أتشحّطُ فاقدًا لوعْيِي ...
كظبْيٍ أصيبَ بنَبْلِ ...
فساعدَنِي حتّى أفقْتُ ...
و بادَرَ يسْألنِي مندَهشًا ...
هل حدَثَ لك هذا في القَبْل ِ...
قلتُ نعَمْ و أوّلُ مرّةً كانَتْ ...
على شاطِئ البحْرِ حينَ كنْتُ...
أكتبُ اسْمَها على الرّمْلِ ...
بقلم محمد جملي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق