شاعر الاول

السبت، 4 مارس 2017

تؤنسني / بقلمي / فيصل عبد منصور المسعودي


تؤنسني
----------
أين أنت
هل هو ليَ ذراع
إن كان كذلك
أبترها
أبداً لا أهتم
لا أعلم
أريد أن أبكي
صدقاً
بدون أن أدري
سالت على خدي
دموعي
بغزارة تجري
بعمري هذا
أحتاج صدراً
حنوناً
بالحب يضمني
أو كتفاً
من السقوط يسندني
أه
لا هذا ولا ذاك
عند السقوط
من الذي يؤنسني
الجسد
أبداً لايهمني
الروح المشاعر
حتى بعد الموت
هي تلك التي فقط
تؤنسني
بقلمي
 
فيصل عبد منصور المسعودي 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق