شاعر الاول

الثلاثاء، 14 مارس 2017

رسالتي/ بقلمي / محمود مصطفى


رسالتي
إلى من صار لي في الحب علة...بعثت رسالتي كرها و أملا
بعثت شعري أليك دمعا و جمرا...عسى الدمع يجد بقلبك محلا
مالي أراك تصدين عن قلبي...و تبدين بنظراتك حقدا و غلا
لماذا و هل قسمت أجزاء قلبك...أم قطعت لي من حبك حبلا؟
و هل نسيت عاشقا صغيرا؟...سقاك شعرا حتى بالحب ضلا
هجرتك لا لبغض بل لأنسى...ألا هلا سكنت في قلبك هلا؟
و كتبت السنين بكتابي هجر...فلم أقنط وقلت عسى خير و علا
وهبت لك روح و أصداء شعر...فلما التجافي حين و حين ذلا
من أين أتى كل هذا التجافي...و هل أبديت لي بالحب عدلا؟
قلت لي لم أر في حبك لي مثلا...إلا قلبك و لم أشاهد له مثلا
وهبتك قلبا أنت أطهر ساكنيه...لكن قلبك عن قلبي من تخلا
ألا هل من حب عندك بعد كره...يطفئ قلبا من حبه دماؤه تغلا
فكم جمع الحب من أجزاء تبعثرت...و أصبح من بعد الشقاق وصلا
و كم قسم الغرور من قلوب...كانت أشد من حب عنترة لعبلا
اسكنيني وسط الجاران بيضا...و لا تجازي حبي طعنا و قتلا
ارفعي حجاب عيناك و ابصري...و اغسلي حب الذات فيك غسلا
ابصري فكم من أخ مات حقودا...و كم من أم زادت قبور القتلا
ابصري فإذا السماء انفطرت...تبلى الأجساد و حبي لا يبلى
بقلمي : محمود مصطفى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق