شاعر الاول

الأحد، 5 فبراير 2017

الرقص على الجراح!! / بقلمي/ حسين الحديد


الرقص على الجراح!!
قالت : أيُقتَلُ أهلُنا،ونرى ولا نتحركُ!!
ونلوذُ بالتلفازِِ ،ننشد ُسهرة،ً وببؤسِهم نتفكّهُ
أوَ كلُّ هذا القتلُ في إخواننا؟!
أوَ مضرَبُ الأمثالِ صرنا.. نؤذى ولا نتحرّكُ؟!
عهدي بيعرب مارداً، وبنفسه يتحككُ
عهدي به صقراً أبيّاً..شامخاً لا يُفْرَكُ!
أوَلا نلملِمُ شَملَنا،أولا يُعافُ المَبرَكُ؟
أوَلا نُقَلّدُ فتيةَ الزّيتونِ،نِعْمَ الفتّكُ!
فتكوا بجندِ الغاصبينَ،فأسعدونا وأضحكوا.
*********** ****************
قلتُ :ياهذي سلاماً،واسمعي مني نصيحهْ
كلُّ حرفٍ قد نطقتيهِ فضيحه
فتأنّي يافتاتي واحذري فيض القريحه
عُدنا أعراباً،فبعض الأهلِ مشغولٌ ببطنٍ أوْ شريحهْ.
نحنُ ياهذي هدمنا ركنناليلاًنهارا
وقتلنا بعضنا دونَ ندامه
وقرطنا خيرَنا قرطَ القضامه
وتقاتلنا مِرارا.. واستعنّابدويلاتٍ كِبارا
كلُّهم يمدحُ فينا ضعفَنا سِرّاً جِهارا
فعلوْنا كالمناضيدِ، وتهنا كالسكارى
*********** ************
دسّي يا أختاهُ في الرملِ رُؤَيْساً كالنّعامه
ودعي عنكِ الملامه
 
وأديري إبرةَ المذياعِ للرّقصِ،وهاتي قُبلةً يا أمَّ شامه.. وافخري بينَ النساءِ بزوجِكِ السّباقِ في برِّ الأراملِ واليتامى .
ابن عليٍّ الرّقيّ 5 شباط 2017 للميلاد
8
جمادى الأولى1438 للهجرة
 *
أصل هذه القصيدة يعود إلى عقدين أوأكثر ،وهي في دفاتري البعيدة عنّي،وقد استعدتها من ذاكرتي المكدودة ..
ً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق