ذاك الفناء
يحيني
يملؤ كرستال حلمي
عطر
يشجيني
حننت الى
دفئ نبضك
الى تلك الورود
التي كنت تهديني
حننت الى لقاءنا الاول
حيث ترتعش بين يداك
زهرة الياسمين
حننت الى وداعة عيناك
الى ثغر
هو محراب يقيني
حننت الى همس
شفتاك الصامت
وهي تناديني
أأقول احبك
ياقمري
ام اترك رمشك الشارد
ياخذني لبدء التكوين
خفق قلبي طربا
وانت تناديني
حبيبي
انت نشوة روحي
انت في دنيا الشك
يقيني
...بقلم فخر اليوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق