( جاءتِ
الحسناءُ )
جاءتِ الحسناءُ تُرخِي
شَعْرَهَا ... فوقَ ردفَيْهَا فَهَاجَ الخافقُ .
و اشرأَبَّ النَهْدُ يُزكي
جَمْرَهَا ... ضُمَّني يا صَدْرُ إنّي عاشقُ .
هل تُراهُ الدُرُّ يُزهي
ثَغْرَها ؟ ... عطرُ زَهْرٍ أم أريجٌ عابِقُ !!
.
أم شِفاهٌ سوفَ أُسْقَى
خَمْرَهَا ! ... يا شِغَافي إنَّ شوقي حارق .
بل عيونٌ سوف أَلقى سِحرَها
... في لِحاظٍ قد تَجَلَّى البارق .
كم رأيتُ الوردَ يبغي عطرَها
... يا جَنَى الريحان قلبي سابقُ .
لو رماني ألفَ سهمٍ صدرُها
... ما نَهاني عن هواها الخالقُ .
يا إلهي سوف أُخفي سِرَّهَا
... فَاعْفُ عنّي إنَّ عشقيَ خارقُ .
( شاعر
اللون الثامن – غسّان ... )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق