شاعر الاول

السبت، 1 أبريل 2017

لما البعد و الجفى""" بقلم / محمود مصطفى

لما البعد و الجفى"""
بقلم / محمود مصطفى

ألم تكتفي هجرا يا ابنة المصطفى
فقد ضاع العمر بين هجر و جفى

فالكون غدى عندي بسواد عينيك
و الحب لدي قد ظهر منه ما خفى

و ريقك لو يداوى به من أشفى
لصح الجسد وصح القلب و شفى

لك في دنياي فراغ عجزت أملأه
كأنك بعمري بدر للظلمة خفى

ما عاذ الله أن يكون عشقي وهما
فالعشق لك و من عينيك أكتفى

إذ أصبح العقل بحب عيناك مجنون
و العمر أزهر و القلب إليك هفا

أسير في البلاد باحثا عن فؤادي
سلى عني و على لحن حرفك غفى

لله در من أنت ب الدنيا حليلته
قد طابت دنياه و قلبه للهم نفى

أتدركين طهر الحب الذي في قلبي
لو مزج دمي بماء عكر لرقد و صفى

و ما بي من قداسة لأرقد ماء عكر
لكن دمي مزج بهواك فعذب و صفى

ما نعمت من بعدك ب برد صيف
و لا ذاقت روحي ب برد الشتاء دفا

ما ذنب عين تعقبت خطاك سرا
أ تجزيها بدمع أخرس القلب و الشفا

لم تر كثر دمعي فاعلمي حاله
لو نزل على حريق خمد و طفا

و لو أنه حل بصحراء طال قحطها
لفتقت ينابيع و الزهر عليها طفى

وزعي حنانك على الكون و انظري
سيفيض حبا و عطفا وحنانا و وفا

فلماذا تبخلين علي ببضع حنان
و قلبي بروحك أسير قد كتفا

أهكذا الأسر أم خلقت لي الأعذار
بقلب ماتت آماله و بهمه  كفى

أم طول المسافة و وعرة الطريق
العين تبصر لا تقصري اليد و الكف

مد كفيك و عاندي كل الأحزان
و جودي بوصالك على قلب ضعفا

صدقيني لو كان أميالا من جمر
سأقطعه ببرد دمع و القدم حفا

 ~~~~~~~~~~
"" بقلمي : محمود مصطفى ""

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق