.... يسألونني.....
لم الحزن طابعاً في كل أحرفك....
فقلت لهم.....
وهل هناك ما يشعرني بالفرح.....
فحزني منقوشا بروحي.....
منذ نعومة أظفاري.....
فسألونني....
ولم هذا الكم الهائل منه....
فأجبتهم.....
من أصيب بخيبات كثيرة وصدمات موجعة.....
ومن أصيبت روحه بجروحا لا تبرأ.....
وأصبح نهاره دموعا....
وليله سهدا لا ينتهي....
ورأى اليتم وهو غير يتيم....
وكان صديقه ورقة وقلما....
وهو محاطاً ببشرا لا يحصى عددهم....
ولكنه دائماً يشعر بأنه وحيداً.....
والألم أتخذ من نفسه غطائا لقلبي.....
فكيف لي أن لا أحزن؟؟؟
كيف....
عندما رفعت رأسي على سائلي.....
وجدت دموعه تملئ عينيه....
فأخذ نفسا عميقاً وأجابني....
والندم يملئه....
أنا آسفا لك سيدتي....
آسف....
فأجبته.....
لا تأسف يا عزيزي.....
فالحزن لن يهرب مني.....
فهو أصبح رفيقي.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
فقلت لهم.....
وهل هناك ما يشعرني بالفرح.....
فحزني منقوشا بروحي.....
منذ نعومة أظفاري.....
فسألونني....
ولم هذا الكم الهائل منه....
فأجبتهم.....
من أصيب بخيبات كثيرة وصدمات موجعة.....
ومن أصيبت روحه بجروحا لا تبرأ.....
وأصبح نهاره دموعا....
وليله سهدا لا ينتهي....
ورأى اليتم وهو غير يتيم....
وكان صديقه ورقة وقلما....
وهو محاطاً ببشرا لا يحصى عددهم....
ولكنه دائماً يشعر بأنه وحيداً.....
والألم أتخذ من نفسه غطائا لقلبي.....
فكيف لي أن لا أحزن؟؟؟
كيف....
عندما رفعت رأسي على سائلي.....
وجدت دموعه تملئ عينيه....
فأخذ نفسا عميقاً وأجابني....
والندم يملئه....
أنا آسفا لك سيدتي....
آسف....
فأجبته.....
لا تأسف يا عزيزي.....
فالحزن لن يهرب مني.....
فهو أصبح رفيقي.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق