شاعر الاول

الثلاثاء، 31 يناير 2017

يا غسان / بقلمي/ هيام جبر


يا غسان ،
غدا لنا دم الغزﻻن ،
وانت تعلم ،
أن لنا همة الصقور ،
في هذا الزمن العصي
 
على الانقياد .
هي همة ليست
لكل خلق الله،
 
هي اﻷنا والمنحنى .
طوبى لكل اﻷنقياء
يا صاحب الوجه السمح .
أتعلم أن صغيرك
حنظلة توزع شظايا
 
في دنيا البﻻد .
وأسمعه يصرخ ،
لو كنت يا غسان
أخر عشرة كنت هنا
 
لكنت غيرت الدنى .
لو كنت يا غسان
أخر عشرة كنت هنا ،
 
لتمتتع الوجه البريء بالهنا .
لو كنت يا غسان
أخر عشرة كنت هنا ،
 
ﻷعدت تأثيث الربى .
لو كنت يا غسان
اخر عشرة كنت هنا ،
لصنعت وجه الحب ،
في أرض السنا  .
لو كنت يا غسان
أخر عشرة كنت هنا ،
ﻷريتنا كيف الطريق
الى البﻻد ،
والى صعود الروح ،
فوق المنحنى  .

هيام جبر 
 31/1/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق