شاعر الاول

الجمعة، 24 مارس 2017

طيب الحياة / بقلمي/ يحـيى الهلال


طيب الحياة
هيَ روضةٌ هيَ فِتنةٌ هيَ مِنحةٌ
 
فـي حِضـنها تُستنبَتُ الأرواحُ
في روضِها سجدَ الجمالُ تحيّةً
وَسَـرتْ بـهِ أعـراسُها  ولـِقاحُ
هيَ جنّةُ القلبِ المُعنّى والنّدى
مـا مـرَّ لـيلٌ  أو رَمـاكَ صـباحُ
إن رُمتَ قلباً واسعاً فالزمْ بها
مُـتودّداً  فـي بِـرِّها ....ترتاحُ
طِيبُ الحياةِ كعلقمٍ من دونِها
والشّهـدُ فـي  أَفـيائِها والرّاحُ
وأنا نشأتُ بِجوفها فَتحمّلتْ
 (
هوناً على هونٍ )يطولُ بَراحُ
رُبّيتُ فوق الصّدرِ تحتَ عِنايةٍ
مِـن قلبِها أو عَـينِها  تَـنْداحُ
رغمَ العذابِ تعاظمتْ أفراحُها
مِـن بِذرةٍ  تـنمو بها الأفـراحُ
مَهما كتبتُ مُـعدّداً أفـضالَها
 
كُـلِمَ الكَـلامُ وأَرهِـقَ الإفصاحُ
والبِرُّ مُكتملٌ لمن يسعى إذا
 
بالـذُّلِّ والـرَّحَمـاتِ مالَ جناحُ
يا كُلَّ أُمٍّ في الوُجودِ تحـيّةً
 
الجـودُ مِـنكِ مُـعطّرٌ فـَوّاحُ
كُلُّ النِّساءِ أمانةٌ بِرقـابنا
أُمُّ وأُخـتٌ  في الرّبيعِ أقاحُ
رَيحانةٌ في البيتِ بنتٌ كالمها
تلْهـو بِقـلبي  والـهَنا صَـدّاحُ
إنَّ الحبيبةَ في الحياةِ كروْضةٍ
 
سَكِرتْ بِـعطرِ وُرودِها الأقداحُ
كَنزٌ إِذا صلُحتْ تطيبُ قُطوفُها
والبُـعدُ عنـها عِـلّـةٌ  وجِـراحُ
أوصى بِهنَّ حَبيبُنا بِحديثهِ
 
بالـنُّور ضاءَ جبينُـهُ الوضّاحُ
صلّى عليهِ اللهُ في عليائهِ
 
قمـرٌ ويَعكِسُ ضوءَهُ المصباحُ
# يحـيى الهلال
 12/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق